قسم كرة القدم
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
مقابلات الموقع
أخبار المنتخبات
أخبار المحترفين
تقديم المباريات
نتائج المباريات
أخبـــار المدربين
مباريات المنتخبــات
قسم كرة السلة
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
أخبار كرة السلة
قسم كرة اليد
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
أخبار كرة اليد
قسم الميديا
ألبومات الصور
ألبومات الفيديو
أرخص وأفضل استضافة سورية
  ::
لماذا يخذل التفاؤل منتخباتنا؟
Bookmark and Share




ما زال عالقاً في ذاكرتي، عنوان اتفقت عليه الكثير من وسائل الإعلام العربية، ليلة تتويج العراق بكأس أمم آسيا 2007، عنوان ربما اختلفت كلماته، لكن معناه كان ثابتاً «هل نحن بحاجة لاحتلال كي نحقق إنجازاً؟».
بدأت كأس آسيا، وباتت تفوح منها رائحة، أننا نحتاج للتشاؤم، كي نحقق شيئاً، وأن التفاؤل قد لا يليق بنا، تماماً كما يحصل أخيراً في كأس العالم مع مشاركاتنا، فكلما تفاءلنا أكثر، كان سقوطنا في المونديال أكبر.
خاضت الأردن مواجهتها مع أستراليا، لم تكن أجواء التفاؤل هي السائدة، فـ «النشامى» آخر 3 سنوات عانوا عدم الاستقرار وكثرة تغيير مدربين، وتذبذب مستوى القطبين الوحدات والفيصلي، وحالة انتقاد مستمر لتراجع مستوى البطولات المحلية، فلم يكن أحد يتوقع الكثير إلا بدافع التفاؤل الوطني الواجب.
جاءت المباراة عكس التوقعات، فرغم عدم امتلاكي إحصائيات تاريخية دقيقة، لكنني أعتقد أنها أكثر مباراة سدد فيها «النشامى» على مرمى خصم بهذا الحجم في تاريخه، صحيح أنه احتاج إلى أسطورية شفيع في بعض المواقف، لكنه انتصر عن استحقاق، وكان لاعبوه جميعاً على قدر المسؤولية بانضباط كامل.
في الليلة والمجموعة نفسها، كان شقيقا الأردن؛ سوريا وفلسطين يتواجهان لأخذ خطوة أمام أستراليا، أجواء التفاؤل في الشارع السوري كانت في أوجها، فالمنتخب قدم تصفيات مذهلة، ويملك لاعبين مصنفين ضمن نخبة آسيا، فلماذا لا يتفاءلون؟
هذا التفاؤل، انعكس على شكل تسرع في الملعب وضغط على اللاعبين مع مضي الدقائق دون تسجيل هدف التقدم، وفي ظل صمود الدفاع الفلسطيني، الذي لم يكن مطالباً بشيء، واكتسابه الثقة أكثر وأكثر مع مضي الوقت، أصبح التعادل نتيجة طبيعية.
مصر في كأس العالم 2018 كانت مثالاً على ذلك، التفاؤل الشديد أوجد حالة من عدم التركيز، فكانت النتيجة خسارة كل المباريات، والعودة من دون أي نقطة، أي بشكل أسوأ من مشاركة 1990، علماً بأن التفاؤل خصوصاً في ظل موسم صلاح الأسطوري وصل للكلام عن دور الثمانية، وعلى النقيض تماماً كانت مشاركتهم الأفريقية قبلها بأشهر.
أمثلة عديدة في تاريخنا الكروي، نجد فيها التشاؤم مفتاحاً للنجاح، والاضطرابات حول المنتخب فرصة لإثبات الذات، وكأننا نحتاج هذا التحفيز السلبي لنكون في أعلى درجات تركيزنا، أو أننا لا نستطيع التعامل مع سقف التوقعات المرتفع كما يجب، ولا نستطيع التركيز قبل الأحداث في ظل هذا التفاؤل، فلا نستعد ولا نحضر كما يجب، فتكون النتيجة اعتقادنا بأن التشاؤم هو الحل!

محمد عواد - صحيفة الاتحاد الاماراتية

تعليقات
لم يتم المشاركة بتعليق حتى الآن.
المشاركة بتعليق
الاسم:


التعليق باستخدام Facebook
أحدث مقاطع الفيديو
اهداف كريستر مع اريس
[2014-05-25]
هدف كيكي على ليفسكي
[2014-05-19]
هدف كيكي على لبييميتس
[2014-05-19]
هدف ملكي على انطاليا
[2013-12-09]
هدف اياس على شتوتغارت
[2013-12-06]
هدف سنحاريب على غلط...
[2013-12-02]
هدف الملكي على قيصري
[2013-11-03]
هدف سنحاريب على قون...
[2013-10-14]
هدف شنكو على يورجوردن
[2013-08-28]
هدف اياس على ديسبورغ
[2013-08-19]

عمر السومة

اللاعبالفريقالأهداف
عمر السومةالأهلي السعودي11
مارديك مردكيانالجزيرة الأردني6
عمرو جنياتالشباب العماني6
شادي الحمويالرمثا الأردني5
أياز عثماندينامو دريسدن الألماني3

استفتاء الاسبوع
ما رأيك بتحضيرات منتخبنا الوطني الأول للمشاركة في نهائيات كأس آسيا -الامارات 2019-؟

ممتازة
ممتازة
14% [8 أصوات]

جيدة
جيدة
41% [23 أصوات]

مقبولة
مقبولة
34% [19 أصوات]

سيئة
سيئة
11% [6 أصوات]

أصوات: 56
البداية: 03/12/2018 15:14
النهاية: 03/01/2019 14:36

أرشيف الاستفتاءات
ترتيب المنتخبات

النتائج الامتحانية لجامعة دمشق

جامعة دمشق

Shabab Sy

استضافه سوريه

أرخص استضافة سورية

أفضل استضافة سورية

Syria Host

برمجة و تطوير مواقع الانترنت التفاعلية

PHP & MYSQL DEVELOPMENT

نتائج امتحانات جامعة دمشق

Forex - الفوركس

جامعة دمشق - النتائج الامتحانية جامعة دمشق - دليل خريجين جامعة دمشق - فرص عمل جامعة دمشق - سوريا - دردشة جامعة دمشق - أرقام الجامعات - jamaa

جامعه دمشق