قسم كرة القدم
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
مقابلات الموقع
أخبار المنتخبات
أخبار المحترفين
تقديم المباريات
نتائج المباريات
أخبـــار المدربين
مباريات المنتخبــات
قسم كرة السلة
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
أخبار كرة السلة
قسم كرة اليد
اللاعبين السوريين المحترفين
المحترفين الشباب والناشئين
المدربين السوريين في الخارج
أخبار كرة اليد
قسم الميديا
ألبومات الصور
ألبومات الفيديو
أرخص وأفضل استضافة سورية
  ::
كلمات في تأهل منتخب الناشئين،وآمال بعودة قريبة ومختلفة لمتابعة المشوار
Bookmark and Share




رغم صعوبة المهمة التي تم الحديث عنها قبل انطلاقة تصفيات كأس آسيا للناشئين لكرة القدم ورغم الفروقات النظرية وتحضيرات المنتخبات للمنافسة الآسيوية حجز منتخبنا الوطني تواجده الطبيعي والواقعي بين كبار آسيا أثناء المنافسات على كأس القارة الصفراء في تايلاند الصيف القادم .

التأهل لنهائيات كأس آسيا مر بمحطات صعبة استمرت حتى للحظات مابعد المباراة الأخيرة في التصفيات أمام منتخب السعودية ولكن التأهل أنسى الجميع مامروا به واجتهدوا لتجاوزه بإصرار ومتابعة كبيرين ..

كرتنا لم تهدأ كما هي رياضتنا على العموم ، وهدير منتخب الناشئين رفعت له القبعات الآسيوية مهما حاول البعض إخفائها وانطلقت فرحة تردد صداها لدى من رعاها ودعمها بكل السبل .

سنترك الفرحة حالياً هي القائمة لمن استحقها لنبدأ فيما بعد الحديث في منحى جديد وهو التحضير للنهائيات الآسيوية بشكل مغاير ومختلف تماماً عن مرحلة التصفيات السابقة . ونستعرض بالسطور القادمة قراءة سريعة لبعض القائمين على المنتخب لما تحقق من تأهل وما قدمه منتخبنا بشكل مختصر خلال التصفيات وفق رؤيتهم الفنية . ( والحديث للمدربين بشكل دائم )..

العطار .. إنجاز وقوتهم نظرية

قال مدرب المنتخب محمد العطار بعد التأهل : بالنسبة لنا إنجاز كبير في ظل ظروفنا الحالية مع وجود منافسين أقوياء ( نظرياً ) في مجموعتنا الأردن والسعودية إلا أن اللاعبين كان لهم رأي آخر على أرض الواقع من خلال الإصرار والعزيمة في رسم البسمة على شفاه جماهير الرياضة السورية على العموم حيث كان لهم الكلمة الفصل في ذلك من خلال انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة لنهائيات تايلاند 2014

نحن نستحق بطاقة التأهل المباشرة ( المركز الأول) بناء على ما قدمناه على أرض الواقع .. فمع الأردن تم تسجيل هدف التعادل الرابع في مرمى منتخبنا بالوقت بدل الضائع بعد أن قدم التشكيل كل شيء بأرض الملعب ، ومع أفغانستان كانت المباراة قوية إلا إننا استطعنا تسجيل ثلاثية في مرماهم وبطرق مختلفة عن طريق الحلول الفردية بعد إغلاق المناطق الدفاعية للمنافس لفترة طويلة مما أخر تسجيل الأهداف .. لقاء السعودية كان الأصعب نتيجة امتياز المنتخب السعودي بالقامات الطويلة والمهارات الفردية العالية خاصة بخطي الوسط والهجوم استطعنا بعد الاطلاع ودراسة إمكانياتهم أن نضع الحلول المناسبة في حالتي الدفاع والهجوم على المستوى الفردي والجماعي مما أدى إلى التقليل من إمكانياتهم بعدم فسح المجال وقلة خياراتهم بالمقدمة من خلال تضييق المساحات والمراقبة اللصيقة وبالأخص بمنطقتنا الدفاعية مما قلل من خطورتهم على مرمانا والضغط على خط دفاع السعودية واستغلال ضعفهم الفني من ناحية عدم تمركزهم الصحيح واجهنا ذلك بالتمريرات البينية واللعب على الأطراف وعكس الكرات العرضية التي أقلقتهم وكان بإمكاننا تسجيل الأهداف بعدة مواجهات مع حارس المرمى السعودي علماً أن الأخير يتم تحضيره منذ أكثر من عام من خلال تدريبات مكثفة ومعسكرات خارجية بدول أوروبية والمشاركة بدورات دولية مختلفة حيث أقام أكثر من 15 إلى 20 مباراة دولية أكسبتهم الكثير من الخبرة والمهارة وهو ما عانى منه منتخبنا وإلا لكان له كلام آخر وحاسم .

وختم العطار قوله : مستوى البطولة كان جيداً على العموم والمهم أننا حصلنا على بطاقة التأهل ، وأشكر الكادر الإداري والفني والطبي والإعلامي واللاعبين على جميع الجهود التي بذلت وأوصلت المنتخب للنهائيات من خلال تكامل مجموعة العمل في التصفيات .. كما أشكر الاتحاد الرياضي العام واتحاد كرة القدم على جميع الجهود التي بذلت خلال فترة التحضير .

الحمدون .. صعوبات وخطط وتصميم

من جهته تحدث مساعد المدرب محمد خير حمدون قائلاً : كان هناك صعوبة بالفترة التحضيرية بانتقاء اللاعبين لانهم لم يشاركوا ببطولات رسمية داخلية بسبب توقف نشاط الفئات العمرية واقتصر عطائهم ضمن الاندية على ملاعب صغيرة وتمارين بدائية دون الاهتمام باي شيء يفيد اللاعب وبدأنا معهم من ألف باء اللعبة وبدأنا بتجهيزهم من خلال تمارين بدنية وتكنيكية وتكتيكية وكان هناك صعوبة في تطوير اللاعبين لعدم معرفتهم بأي شيء يؤهلهم للمشاركات الدولية واقتصرت المباريات على الفرق المحلية للفئات العمرية من ناشئين وشباب وكان هناك تعاون كامل مع الكادر التدريبي وبالأخص مع الكابتن المدرب محمد العطار في تفهم الوضع للاعبين وإعطاء الأريحية في العمل مما ولد الإنسجام بين الكادر ومنه انتقل على اللاعبين وكان هناك انسجام كامل في الأداء بمعظم التمارين التي كان يقررها الكابتن عطار .

وفي المباريات التجريبية تم انتقاء أفضل المتواجدين لخوض المباريات وتفهم كل لاعب لمركزه ومن ثم بدانا معهم للخطط التدريبية التي نفذناها بالمباريات الودية الداخلية ولكن تبقى الخبرة الداخلية أقل احتكاكاً وإفادة من المباريات الخارجية رغم أننا لعبنا مع فرق أكبر سناً وكان هناك النفس الوحيد الذي شاركنا فيه خارج سورية في مباريات دولية مع لبنان تخلل رهبة لبعض اللاعبين كونها الأولى لكن اللاعبين أثبتوا جدارتهم وإمكانياتهم التي اكتسبوها من توجيهات الكادر والروح المعنوية للاعب السوري والإندفاع إلى تحقيق نتائج إيجابية توجت بفوزين على لبنان وكنا نتمنى المشاركة ببطولة غرب آسيا لنشاهد الفريق على مستواه الحقيقي بمواجهة منتخبات متعددة ونوازن مستوى منتخبنا مع باقي المنتخبات ..

ورغم كل هذه الظروف ( والحديث لحمدون ) شاركنا بالتصفيات وكان هناك همة واهتمام عاليين من اللاعب السوري بأن يقدم لبلده مستوى يليق بسمعة الكرة السورية وهذا ماأكدوه بمواجهة الأردن المضيف المحضر في هولندا والمشارك في أكثر من دورة خارجية وكنا قريبين من الفوز لولا بعض الأخطاء الفردية التي أعطت الأردن افضلية التعادل لكن بالمباراة الثانية كان هناك تصميماً واضحاً من اللاعبين رغم تفاجئنا من المنتخب الأفغاني الذي تطور كثيراً ونشاهده على مستوى منتخب بلادهم الأول وكان لاعبينا مصممين على الفوز ونفذوا كل تعليمات الكابتن محمد وخاصة بالشوط الثاني الذي تفوقنا فيه بكل شيء في الملعب وخاصة بتسجيل الأهداف وحصدنا 3 نقاط أعطتنا حافزاً كبيراً في بداية التأهل للنهائيات وكنا نعلم أن المباراة الأخيرة مع السعودية ستكون قمة المجموعة وقوية جداً إلا أن السعودي يملك بنية قوية وتحضيراً جيداً وحضوره من إسباينا مباشرة للأردن بعد معسكراً طويلاً وأدركنا امتلاكه مقومات داخل الملعب .. ووضع الكادر خطة مناسبة لإيقاف المنتخب السعودي من جميع النواحي حيث كان هناك دراسة لمنتخبهم تم وضع نقاط القوة والضعف والملفت أن لاعبينا نفذوا الخطة الكاملة المطلوبة منهم بشكل جيد رغم أننا بالأول كدنا أن نبدأ بالتسجيل لولا تدخل دفاعهم لقطعها لأن الأخير كان يلعب وهو مرتاح بشكل كامل بأن ال 6 نقاط تؤهله للنهائيات ولكن لاعبينا لعبوا بحماسهم واندفاعهم المعتادين وابقوا مرمانا نظيفاً من الهداف وخرجنا بالتعادل التي توقعنا أن تؤهلنا للنهائيات وبكل الأحوال نقول أن المنتخب قدم مستوى جيداً دون الخسارة رغم الفروقات الكبيرة بين مستوى المنتخبات المشاركة . كل الشكر للاعبين الذين كانوا أهلاً للثقة والوعد للكادر بان يكونوا كما عهدناهم بالروح العالية والمشاركة القوية والشكر للكادر الكامل الفني والإداري على التعاون والإنسجام بهذه الدورة والشكر للكابتن محمد العطار الذي قدم كل ماعنده لإنجاح هذه المهمة والتأهل للنهائيات .

البارودي : ثقة بين الخشبات

تحدث مدرب حراس المرمى حكم البارودي قائلاً : بداية يعد مركز حراسة المرمى من المراكز الحساسة جدا لأي منتخب وبالرغم من دعوتي المتأخرة قبل البطولة بأيام إلا أن العمل سار بشكل مضغوط ومكثف من خلال تمارين تخدم حراس المرمى لخوض مباريات البطولة والتي تعتبر المشاركة الأولى لهم وكذلك تم التركيز على العامل النفسي والذي يعد من أهم العناصر في هذه الفترة بالتحديد

طبعا في هذه الفترة يتم الإعتماد على الحارس الأول لخوض المباريات بدون أي تجاهل للبدلاء .. وما تعرضنا له في المباراة الأولى من أخطاء فردية بالإضافة إلى مرض الحارس وليم غنام ( التهاب الكبد) وعدم قدرته على متابعة المشاركة في المباريات اضطررنا لزج الحارس عمر خديجة بديلاً له في المباراة الثانية امام أفغانستان ( علما أن الحارس عمر لم يشارك في أي مباراة تجريبية داخليا او خارجيا ) فكانت المباراة الرسمية الأولى له وظهر فيها بمستوى ممتاز لتعامله مع المواقف والحالات الصعبة جداً من حيث التمركز والأداء وتصدى لكرات خطرة جداً مما ساهم في فوزنا في هذه المباراة وهذا ما أعطاه دافعاً وحافزاً لخوض المباراة الأخيرة والحاسمة أمام المنتخب السعودي حيث كان صمام الأمان بكل معنى الكلمة بحفاظه على نظافة شباكه من أي هدف

لتصديه لكرات خطرة جداً مما أعطت ثقة كبيرة لباقي اللاعبين بالرغم من إصابته أثناء المباراة بكرة مشتركة وكان أحد العناصر المؤثرة جداً في تأهل المنتخب لنهائيات كأس آسيا في تايلاند . ولا شك أننا نمتلك حراس على مستوى وقدر عالي من المسؤولية والإندفاع للظهور بمستوى متطور وهذا يتطلب عمل وجهد كبيرين بالفترة القادمة بتعاونهم وتفانيهم بالتدريب والحفاظ على واجباتهم داخل وخارج الملعب .. ( وقد لمست من الحراس الثلاثة وليم وعمر وغيث تعاوناً وجدية في أدائهم التدريبي ورغبة في تطور مستواهم الفني والبدني الخاص بهذا المركز )..وبكلمات سريعة أقول بحراس مرمى المنتخب : أتمنى لوليم الشفاء والعودة إلى المرمى ، وعمرتألق ونال الإعجاب ، وغيث لديه الإمكانية البدنية وسيكون له شأن في المستقبل.

نهدي هذا التأهل لكافة اللاعبين والكادرين الفني والإداري ككل وأيضا أهالي اللاعبين الذين ساهموا بهذا الإنجاز ولكل عشاق كرة القدم والشارع الرياضي على العموم ( والحديث دائماً للبارودي ).

طريقنا لآسيا 2014

وكان اللقاء الختامي مع المنتخب السعودي الأصعب من كل النواحي في التصفيات خاصة مع إدراك المنافس خطورة منتخبنا بخط المقدمة فلعبوا بخطة دفاعية بحتة مع تمركز 3 لاعبين بشكل دائم على خط جزائهم ومن خلفهم حارسهم والجميع من ذوي القامات العالية وأصحاب قوة بدنية ولكن لاعبينا بفضل توجيهات الكادر استطاعوا كسر هذا الحاجز ومروا من عدة محاور لتحقيق التقدم الذي كان أقرب لمنتخبنا مع بداية المباراة برأسية للكابتن محمد جدوع ترجم بها ركنية وسيم النداف فتجاوزت الجميع بمن فيهم حارس المرمى ليطل رأس أحد المدافعين ويبعدها قبل تجاوز خط المرمى بالكامل أتبعها الجدوع نفسه برأسية أمسكها الحارس بالمقابل تألق حارس مرمانا عمر خديجة أثناء مواجهاته لانفرادة تامة أبعدها بقدمه بعد التسديد وبشكل عام انحصراللعب في منتصف الملعب مع وجود تركيز دفاعي من الطرفين والانتقال بحذر كبير للحالة الهجومية خاصة من جانب منتخبنا الذي عانى من خط المؤخرة وأسهم عودة ليبرو المنتخب عمر لحلح في تحسين الشكل الدفاعي لمنتخبنا لتنظيف اللاعب منطقته بجدارة مما أعطى أريحية لبقية المدافعين في التعامل مع الكرات العرضانية والمناولات الطويلة التي أكثر منها المنتخب السعودي ولكنها جميعاً بقيت ضمن نطاق السيطرة ولم تصل لمستوى الخطورة .
وأبرز ما تطرق إليه مدرب المنتخب ( العطار ) بين الشوطين هو تسريع اللعب وعدم الوقوع بهفوات دفاعية وتغيير إسلوب اللعب رويداً رويداص بحسب معطيات الشوط الثاني والأحداث وأكد للاعبين أن ظهورهم بالشكل المعتاد سيكسبهم المباراة شارحاً مكامن الضعف بالمنتخب السعودي وطريقة التعامل معه خاصة بخط دفاعهم وقلة الناحية المهارية بباقي الخطوط .

ودخل منتخبنا الشوط الثاني باندفاع أكبر ولكن كرات الحلاق وبركات ونداف والجدوع تم الإحكام عليها بكثافة دفاعية سعودية بالمقابل لم يغامر الأخير بأي هجمة لأن التعادل يكفيه وهو مااقتنصه بصعوبة في ختام المباراة وسط فرحة جنونية من لاعبيهم وحزن شديد في الملعب من قبل لاعبينا .

مثل منتخبنا في مباراة السعودية كل من حارس المرمى عمر خديجة وأمامه عمر لحلح بخط الدفاع ومعه كل من محمد عبدالله ووسيم نداف ، واشترك بخط الوسط كل من أنس عاجي ومحمد القدور ومحمد جدوع ومحمد باسل كواكبي ومحمد لولو

، وفي المقدمة محمود كببي وعبد الرحمن بركات .. وزج العطار كل من محمد حلاق وطارق غرير بالشوط الثاني بدلاً من كببي ولولو على الترتيب .

قبل الختام

- انقطاع الاتصال وابتعاد القائمين على البطولة عن المنتخبات المشاركة وبشكل أدق فوضوية الإستضافة ؟ صعب من إمكانية تأكد بعثتنا من التأهل للنهائيات الآسيوية من جهة ومعرفة نتائج باقي المنتخبات من جهة أخرى .

- فرحة التأهل لدى نسور قاسيون الصغار ( بالعمر ) والكبار بإصرارهم عمت كل أرجاء الفندق حتى وقت متأخر من الليل بعد تأكيد خبر التأهل وانتهاء باقي مباريات المجموعات .

- لم يصدق المنتخب السعودي صافرة الختام بعد لقاء صعب جداً مع منتخبنا بعد تعطيل كل مفاتيح اللعب لديهم في الملعب أفقدت مدربهم الإسباني صوابه وهو المبعد إلى المدرجات من مباراة سابقة .

- أصيب حارس مرمى منتخبنا عمر خديجة في بداية الشوط الثاني وطالب في البداية تبديله لعدم قدرته على الوقوف إلا أنه تحامل على إصابته وتألق بالزود عن مرماه .

- لعب محمد القدور ( خط وسط منتخبنا ) في مواجهتي أفغانستان والسعودية معصوب الرأس جراء إصابة وكان من أفضل اللاعبين حتى بالكرات الرأسية .

- تصدر المهاجم البديل الذي يشركه العطار كورقة رابحة مع بداية الشوط الثاني في المباريات بصدارة الهدافين برصيد 3أهداف سجلها على الأردن ، وأفغانستان ( هدفين )

- لفت كابتن المنتخب محمد جدوع الأنظار بمستواه الثابت وقيادته المنتخب بالملعب حيث كان واثقاً ومهارياً ومتوازناً بحالتي الوسط والهجوم مما أعطاه أفضلية لأن يكون أحد أهم مفاتيح التأهل في الملعب .

- ( على قلتهم ) إلا أن من حضر من مشجعين لمنتخبنا من على المدرجات أطلقوا أصواتهم وهتفوا على مر اللقاء وقاموا بمواساة اللاعبين بعد المباراة لحزنهم على فوز ضائع كان سيؤهلهم بشكل مباشر للنهائيات دون خوض تفاصيل أفضل ثاني .

- شارك أفراد المنتخب الأفغاني لاعبينا فرحتهم مساء المباراة وطالبوا بتبادل الفانيلات وتبادل الصور بعد أن لفت منتخبنا كل الأنظار هناك .

- جرت تصريحات مدرب المنتخب الأردني عليه الكثير من إشارات الإستفهام لتتناوله المنتخبات منذ البداية حيث تبخر حلمه الذي أكده عن ثقة كبيرة وهو التأهل لكأس العالم ؟ ولكنه حصل على نقطة ومركز أخير أبكى بعض اللاعبين ممن شاهدناهم بالفندق بعد المباراة وقولهم أن اتحادهم لن يدعهم يلعبون الكرة بعد الآن ؟؟..

- جهود كبيرة بذلت في عمان من قبل أفراد البعثة ابتداء من رئيسها محمود الشعار الذي شجع اللاعبين باستمرار على تقديم كل مالديهم سواء في مكان الإقامة أو التدريبات أوبين أشواط المباريات إضافة لإداري المنتخب رياض المصري كما تحمل المعالج الفيزيائي للمنتخب ماهر جمعة ضغوطات كبيرة بعد إصابة أكثر من نصف المنتخب ممن تمت متابعتهم في الليل والنهار فتابع عمله على أكمل وجه أيضاً مسؤول التجهيزات محي الدين نجار كان له دور كبير في تشجيع اللاعبين وكان قريباً من الجميع ومتواجداً ليوفر مايريح اللاعبين داخل وخارج الملعب .

شكراً فرع السويداء

- كما كان وداعهم للبعثة دافئاً ومحملاً بأحلى الكلمات والتشجيع كذلك كان استقبال البعثة السورية أثناء مرورها بمدينة السويداء حيث استقبلتهم السيدة نيللي الجمال رئيسة مكتب الشباب في فرع السويداء لحزب البعث و السيد زياد عامر رئيس فرع السويداء للاتحاد الرياضي وأعضاء الفرع واللجنة الفنية لكرة القدم وعدد من المحبين ممن باركوا للمنتخب تأهله ليعطوا أريحية كبيرة وأثراً طيباً عند جميع أفراد البعثة .

- طريق العودة عبر البر استمر لمدة 7 ساعات تقريباً لم تهدأ خلالها صيحات اللاعبين وتشجيعهم لبعضهم البعض في أول تجربة خارجية لهم تكللت بالنجاح متمنين العودة القريبة جداً لمتابعة المشوار .

ربيع حمامة - المنسق الإعلامي لمنتخب سورية للناشئين

تعليقات
نعمان .. المانيا في October 02 2013 15:36:16
وفقهم الله ويعطيهم العافية...
المشاركة بتعليق
الاسم:


التعليق باستخدام Facebook

الجماهير السورية

اللاعبالفريقالأهداف
محمود المواسأم صلال القطري2
عمر خريبينالهلال السعودي3
أياز عثمانأضنة ديميرسبور التركي1
سارغون أبراهامغوتيبورغ السويدي1
------

استفتاء الاسبوع
ما رأيك ببداية منتخبنا الوطني الأول في التصفيات المشتركة؟

جيدة

مقبولة

سيئة



ترتيب المنتخبات